المزي
515
تهذيب الكمال
ذكر عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم " لا يحل سلف وبيع . . . الحديث " . ورواه الترمذي ( 1 ) عن أحمد بن منيع ، عن إسماعيل ، وقال عن أبيه ، مرة واحدة ، والباقي مثله . وروى النسائي ( 2 ) عن عثمان بن عبد الله ، وهو ابن خرزاذ ، عن سهل بن بكار ، عن وهيب بن خالد ، عن ابن طاووس ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن أبيه محمد بن عبد الله بن عمرو ، قال مرة : عن أبيه ، وقال مرة : عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية وعن الجلالة عن ركوبها وعن أكل لحمها . هكذا رواه أبو علي الأسيوطي عن النسائي ، ووقع في رواية أبي الحسن بن حيويه عن النسائي : عمرو بن شعيب عن أبيه ( 3 ) محمد بن عبد الله بن عمرو ، وهو وهم . ورواه أبو داود ( 4 ) عن سهل بن بكار بإسناده ، فقال : عن عمرو ابن شعيب ، عن أبيه ، عن جده كما قال في باقي أحاديثه ، فالله أعلم ( 5 ) .
--> ( 1 ) الترمذي ( 1234 ) . ( 2 ) المجتبى : 7 / 239 . ( 3 ) ضبب عليها المؤلف لما فيه من الوهم . ( 4 ) أبو داود ( 3811 ) . ( 5 ) وقال العجلي : مدني تابعي ثقة ( ثقاته ، الورقة 47 ) وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : يروي عن أبيه من حديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه عن محمد بن عبد الله بن عمرو ، ولا أعلم بهذا الاسناد إلا حديثا واحدا من حديث ابن الهاد عن عمرو بن شعيب ( 5 / 353 ) . وقال الذهبي في " الميزان " : وقد روي لمحمد شئ نزر على خلاف فيه ، فما ورد عنه حديث صريح أنه رواه عن أبيه ، وأن ولده شعيبا رواه عنه ، وهو غير معروف الحال ، ولا ذكر بتوثيق ولا لين ( 3 / الترجمة 7745 ) وقال ابن حجر في " التهذيب " : وله أيضا مما يدخل في هذا ما قال ابن ماجة : حدثنا محمد بن يحيى ، حدثنا عبد الرزاق ، سمعت المثنى بن الصباح يحدث عن عمرو ، عن أبيه ، عن جده قال : طفت مع عبد الله بن عمرو فلما فرغنا . . . الحديث . وفيه ذكر الملتزم ، وجد عمرو والد والده هو محمد بن عبد الله بن عمرو ، وهكذا يكاد يكون منحصرا في محمد ، فإن جد عمرو الأعلى هو عبد الله بن عمرو ، وهو لا يقول طفت مع عبد الله ، وجده الأعلى فوق ذلك عمرو بن العاص وليست لشعيب عنه رواية فيلزم أن يقول القائل طفت مع عبد الله بن عمرو هو محمد ولده ولم يذكر البخاري ولا ابن أبي حاتم ولا غيرهم في كتب الرجال إلا ما تقدم من تاريخ مصر وتاريخ مكة ( 9 / 267 ) وقال ابن حجر في " التقريب " : مقبول .